الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

7

معجم المحاسن والمساوئ

12 - تحف العقول ص 390 : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يوصي أصحابه يقول : « أوصيكم بالخشية من اللّه . . . وليكن نظركم عبرا ، وصمتكم فكرا ، وقولكم ذكرا ، وطبيعتكم السخاء ، فإنّه لا يدخل الجنّة بخيل ، ولا يدخل النار سخيّ » . 13 - الكافي محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي عبد الرحمن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أتى رجل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أيّ الناس أفضلهم إيمانا قال : أبسطهم كفّا » . 14 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي الحسن عليّ بن يحيى عن أيّوب بن أعين ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يؤتى يوم القيامة برجل فيقال : احتجّ فيقول : يا ربّ خلقتني وهديتني فأوسعت عليّ فلم أزل اوسّع على خلقك وايسّر عليهم لكي تنشر عليّ هذا اليوم رحمتك وتيسّره ، فيقول الربّ جلّ ثناؤه وتعالى ذكره : صدق عبدي أدخلوه الجنّة » . 15 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 357 : مجموعة الشهيد رحمه اللّه روى عن مولانا جعفر الصادق عليه السّلام أنّه قال : « طلبت الجنّة فوجدتها في السخاء ، وطلبت العافية فوجدتها في العزلة » . 16 - نزهة الناظر ص 108 : وقال الصادق عليه السّلام : « جاهل سخي أفضل من ناسك بخيل » . ونقله في « البحار » ج 68 ص 357 عن « الدرة الباهرة » . 17 - مصباح الشريعة ص 34 : قال الصادق عليه السّلام : « السخاء من أخلاق الأنبياء وهو عماد الإيمان ، ولا يكون مؤمن إلّا سخيّا ، ولا يكون سخيّا إلّا ذو يقين وهمّة عالية ، لأنّ السخاء شعاع نور اليقين ، ومن عرف ما قصد ، هان عليه ما بذل » .